ذكر تقرير لشبكة 9News الأسترالية إلى أنه، وبالرغم من خسارة مئات آلاف الوظائف على صعيد البلاد بسبب إجراءات إحتواء فيروس “كورونا” (Covid-19)، وما أظرته بعض وسائل الإعلام عن وقوف الأستراليين في صفوف طويلة بانتظار دورهم للحصول على الإعانات الحكومية من الـCenterlink،  لا يزال عدد من الشركات يُعلن عن مزيد من الوظائف المطلوبة وبشكل متزايد لمواكبة الأزمة على الصعيد الوطني.

السوبرمركات

ومن هذه المؤسسات التي زاد الطلب على سلعها، سلسلة سوبرمركات Coles في ظل تهافت المواطنين الكبير على المواد الأساسية في الأسابيع الماضية، ما دفعها إلى الإعلان عن حاجتها لـ5,000 عامل إضافي ليعملون بدوام جزئي، أكانوا على صناديق المحاسبة، أو سائقين لتلبية حاجات التوصيل المنزلي.

كما اعلنت سلسلة Woolworths عن حاجتها للمئات من الموظفين للعمل في مجال الإدارة والأفران واللحوم، وحتّى خدمات الـOnline.

ونشرت Aldi إعلانات تطلب فيها موظفين مساعدين داخل متاجرها وفي مستودعاتها.

سائقو التوصيل المنزلي

في الوقت الذي أدت الإجراءات إلى حصر عمل المطاعم بالتوصيل المنزلي فقط، ازداد الطلب على الأشخاص الذين يبحثون عن هذه المهنة من قِبل محلات المأكولات على انواعها، أكانت سوبرماركات أو مطاعم أو ملحمة. كما زاد الطلب على مستعملي خدمات التوصيل المنزلي كـUberEats وDeliveroo.

وبالإضافة إلى خدمات توصيل السلع الضرورية غير المأكولات، إزداد الطلب على السائقين، في وقت اعلنت شركة Amazon هذا الأسبوع عن حاجتها لتوظيف 100,000 عامل إضافي في هذا المجال.

 القطاع الصحي

يظهر القطاع الصحي من أكثر المتضررين من انتشار فيروس “كورونا”، ولذلك، أعلنت بعض المستشفيات عن حاجتها لموظفين إضافيين للعمل مع الطواقم الطبية والتمريضية. ولم تقتصر الوظائف المعروضة على الأطباء والممرضين فحسب، بل شملت عمال التنظيف والمساعدين في الأجنحة الطبية والإدارات وغيرها من الوظائف اللوجستية كموظفي الإستعلامات. كما لجأ بعض الصيدليين إلى الإستعانة بمساعدين في ظل هذه المرحلة.

القطاع الزراعي والحدائق

لا يزال الطلب على العاملين في مجال الزراعة والحدائق مرتفعًا في البلاد رغم هذه الأزمة، حيث يستمرّ عمال المزارع بتلبية احتياجات السوق من المواد الغذائية، فيما يستمرّ العاملون في مجال الحدائق بتنقية وقصّ الأعشاب واليباس من الشجر.

القطاعات الأخرى

في الوقت الذي تواجه فيه الفيليبين صعوبات عديدة بسبب انتشار الفيروس فيها، أعلنت شركة Telstra الأسترالية للإتصالات عن حاجتها لنحو 1,000 موظف في خدمة الزبائن الهاتفية، والتي كان مركزها في مانيلا.

وكما Telstra، كذلك شركة Qantas الأسترالية للطيران التي اعلنت عن حاجتها لموظفين في خدمة الزبائن بعد الإستغناء عن العمال الفليبينيين.

من ناحية أخرى، شددت الحكومة الفيدرالية على أن قطاع المناجم يُعتبر من الخدمات الأساسية في البلاد، وبالتالي فلن يتأثّر موظّفوه سلبًا بإجراءات الإغلاق، فيما استمرّت القطاعات العامة في الإعلان عن حاجتها لموظفين متخصصين لملأ الوظائف الشاغرة على مستوى البلاد.

المصدر: 9NEWS