نقدت المحكمة العليا في أستراليا كل الإدانات السابقة بحق الكاردينال جورج بيل، بعدما صوّت القضاة السبعة في المحكمة على قرار براءته.

وأتى قرار اليوم بعد محاولة أخيرة من قبل بيل وفريقه الدفاعي لردّ الإتهامات بعد توجيه التّهم إليه بالإعتداء الجنسي على اثنين من خدمة المذبح قبل 24 عامًا، في وقت اثارت هذه الاتهامات الجدل في الشارع الأسترالي، حيث اعتبر الكثيرون أن السلطات القضائية في ملبورن تنفّذ اجندة انتقامية من الكاردينال الكاثوليكي لمواقفه الحادة تجاه العديد من القضايا المثيرة للجدل وأبرزها تشريع المثلية الجنسية.

ويعني القرار القضائي اليوم أن الكاردينال بيل سيغادر سجن Barwon في ولاية فكتوريا بعد أن كان نُقل إليه غداة قرار محكمة الولاية في آذار من العام 2019 بإدانته وسجنه 6 أعوام.

وفي بيان بعد تبرئته، قال الكاردينال بيل: “لطالما تمسّكتُ ببراءتي في الوقت الذي كنتُ أعاني من ظلمٍ كبير، واليوم، تم تصحيح الأمر معي بقرار من المحكمة العليا وبالإجماع”، مشدّدًا على أنّه لا يملك أي سوء نيّة لمن اتّهمه.

وشكر آلاف المؤمنين الذين صلّوا لأن تظهر الحقيقة “لأنّها وحدها أساس العدالة”، كما شكر فريق المحامين وكل من آمن ببرائته، موجّهًا التحية أيضًا لجميع العاملين في الخطوط الأمامية في ظل الأزمة الصحية الحالية.

المصدر: وكالات