قتل أستاذ تاريخ فرنسي بعد أن قام مهاجم بقطع رأسه أمس بالقرب من المدرسة التي يعمل فيها في منطقة كونفلانز سانت أونورين شمال غرب العاصمة باريس.

وقامت الشرطة بملاحقة المهاجم وقتله بعد أن قام بإطلاق تهديدات وهو يحمل سلاحا أبيض.

ويبدو أن الهجوم أتى بعد  أن كان المدرس قد عرض مؤخرا رسوما كاريكاتورية للنبي محمد في حصة دراسية حول حرية التعبير.

وأوضح مصدر مطلع على التحقيقات أنّ المعتدي صرخ “الله أكبر” قبل مقتله.

من جانبه، وصف الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون،  الجريمة بـ”الهجوم الإرهابي الإسلامي” وذلك أثناء زيارته لموقع الإعتداء، وأضاف ماكرون إن الرجل “قُتل لأنه دعا إلى حرية التعبير”.

ويأتي هذا الاعتداء بعد ثلاثة أسابيع من هجوم بآلة حادة نفذه شاب باكستاني يبلغ 25 عاما أمام المقرّ القديم لـصحيفة “شارلي ايبدو”، اسفر عن إصابة شخصين بجروح بالغة.

Suggested Content

إلغاء الحجر الصحي للواصلين إلى سيدني الذين حصلوا على اللقاح

غير الملقحين لا يزالون مجبرين على الخضوع للحجر الفندقي

بالصُور.. محكمة الاستئناف ترفض تنحية القاضي بيطار

المحكمة ألزمت المدعى عليهم بدفع غرامة بالاضافة الى تكاليف الدعاوى