في عيد الميلاد الأول بعد حادثة Oatlands، تستمر عائلتا عبدالله وصقر في لملمة جراحهما، بعدما خطف ذلك الحادث الأليم في الأول من شباط من هذا العام، ملائكتهم الأربعة: أنطوني، أنجيلينا وسيينا عبدالله، وفيرونيكا صقر.

وفي مقابلة حصرية مع صحيفة الـDaily Telegraph، كشف داني عبدالله عن رغبة العائلة أولًا بعدم وضع شجرة الميلاد، خصوصًا أن أنجيلينا، التي يناديها “المساعدة الصغيرة”، كانت لتحتفل بعيدها الـ13 في هذا العيد.

لكن الأمور تغيّرت حين ذكّرتهم ابنتهم الناجية من الحادث ليينا (11 عامًا) بإخوتها الصغار ألكس (6 أعوام) ومايكل (4 أعوام)، قائلةً: “لقد فقدنا شقيقنا وشقيقتينا، والآن سوف نفقد عيد الميلاد أيضًا؟”. ما اضطرّ داني وليلى إلى تغيير رأيهما والنزول عند رغبة أطفالهم، “لأن العيد لهم قبل كل شيء”.

وكشفت العائلة عن مبادرة i4give day التي سوف تُطلقها في الأول من شباط القادم، مدعومة من حكومة ولاية NSW، وتهدف إلى تشجيع المسامحة بين الأفراد، بعدما سامحت العائلة السائق الذي تسبّب بمقتل أطفالها Samuel Davidson.

وقال داني: “القلب الذي لا يسامح يزرع اليباس في الروح.. نحن سامحنا ولم ننسَ أطفالنا، ولنا كامل الثقة بالقضاء”.

وأثنت وزيرة الصحة العقلية Bronnie Taylor على المبادرة، معتبرة أن المسامحة تلعب دورًا أساسيًا في مساعدة الإنسان وشفائه، وقالت: “لقد أظهرت العائلتان قوّةً مميزة، وسوف يبقى ذلك اليوم لتكريم الأطفال الأربعة”.