منذ بدء جائحة كورونا شاعت نظرية تفيد بأن الفيروس يشكل خطرا على المسنين فقط إضافة إلى الذين يعانون من مشاكل صحية.

غير أن الأرقام الأخيرة، في سيدني أقله، تثبت فشل هذه النظرية. فقد كشفت السلطات الصحية اليوم عن وجود ٤٧ شخص من المصابين في المستشفيات، ١٦ منهم في العناية المركزة. ومن بين هؤلاء بالتحديد هناك شخص في عمر المراهقة وآخر في العشرينات من العمر ومصاب ثالث في الثلاثينات. كما هناك مريض آخر في الأربعينات.

وهناك ١٩ مريض كورونا في المستشفيات تحت عمر ال٥٥ و٨ أشخاص تحت عمر ال٣٥.

إضافة إلى الخطر على فئة الشباب، أظهرت الموجة الجديدة فعالية اللقاح في منع تأزم حالة المصابين. فبحسب ما أعلنت المسؤولة الصحية في ولاية NSW الدكتورة كيري شانت: “جميع الذين تلقوا جرعتين من اللقاح لم يحتاجوا إلى دخول المستشفى. هناك رسالة مهمة جدا من هذا الأمر وهو فعالية اللقاح في تجنب الدخول إلى المستشفى وحتى الإنقاذ من الموت”